|
مركز حقوق الطفل المصرى ... يدين التعدى على مركز النديم
ويطالب الحكومة الجديدة بوقف التحرش بمنظمات حقوق الإنسان
13 يوليو 2004
تابع مركز حقوق الطفل المصرى الهجمة الجديدة على مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسى لضحايا العنف مساء الأحد الموافق 11 يوليو، والتى أتت هذه المرة تحت ما مسمى لجنة تفتيش تابعة لوزارة الصحة، والتى مارست سلوكيات أمنية واضحة تجاه جميع المتواجدين فى المركز من مرضى وأطباء وغيرهم، حيث قامت اللجنة المذكورة بالتعامل بعدوانية شديدة مع الأطباء المتواجدين بالعيادة والعبث بممتلكاتهم الشخصية ومصادرة بعضها، ومصادرة مستندات تتعلق التقارير الطبية للمرضى!! بالإضافة إلى مطبوعات المركز وخطابات وفاكسات، وأن أحد أعضاء اللجنة كان يحمل كاميرا فوتوغرافية صور بها المركز وأجهزة الكمبيوتر والملفات!! والعديد من الممارسات الأمنية الواضحة، وتجاهلت لجنة التفتيش التابعة لوزارة الصحة ما يجب أن تقوم بالتفتيش عليه من مواصفات المنشأة الطبية !!!
وبعد أقل من 12 ساعة من الواقعة صدر قرار مفاجئ بنقل الزميل الدكتور / عبدالله منصور - أحد الأطباء المعالجين بمركز النديم - من موقعه كمدير لمستشفى المطار للصحة النفسية إلى مستشفى الخانكة !! وهو الأمر الذى يؤكد أن هناك هجمة قمعية من قبل الدولة على مركز النديم ونشطاؤه لإرهاب حركة مناهضة التعذيب التى تصاعدت مواقفها داخل المجتمع المصرى .
كما إن هذه الهجمة من قبل الدولة تضعنا فى تساؤل حول موقف الحكومة الجديدة من منظمات المجتمع المدنى وحقوق الإنسان، وهل سيستمر تناقض الخطاب الرسمى للدولة، التى مازالت تمارس سياسات قمعية تجاه منظمات حقوق الإنسان، ففى الوقت الذى يتطلع فيه المواطن المصرى البسيط لتشكيل حكومة جديدة ترفع عنه العبء وتحترم إنسانيته وحقوقه التى كفلها له الدستور وكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية، تأتى الهجمة على مركز النديم أبرز منظمات حقوق الإنسان مساندة لضحايا العنف والتعذيب!!!
إن مركز حقوق الطفل المصرى إذ يدين هذه الهجمة القمعية الجديدة من قبل الدولة ويعلن تضامنه الكامل مع الزملاء بمركز النديم فإنه يطالب الحكومة الجديدة أيضا بإعلان موقفها وبوضوح تجاه منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدنى
.
كما يطالب جميع النشطاء من شخصيات ولجان ومنظمات حقوق الإنسان بإعلان إدانتهم لهذه الهجمة القمعية الجديدة والتضامن مع مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسى لضحايا العنف.
|
|
|